بين تلابيب الهجر
كيف لك أن تتقنَ بلاغةَ عينيّ
تجاريها في صالوناتِ العشق
بطلاقةِ شاعر
يدّعي ألوهيةَ الوجد
لتحصدَ جائزة الحنين
تسامرُ الليلَ المجنون
متسلقاً غيومَ الذكرى
لتحتسي خمرَ الشوق
من أنامل المساء
وترشي مواقيتَ الحسرة
على عجل تتغربل
وحدك بلا أثر ..
أيةُ بلاهة تدفعك
أن تكتمَ تغاريدي الفريدة
حدّ الانتشاء ..
وأنت المحمومُ بهمساتي
لتسردَ للصباح حكايةً قديمة
فنيتْ بين طيّات العدم
كيف لك أن تضبطَ تقاسيم
النبض على صدى
أغنيةٍ جديدة
لا يعزفها سوى قلبي
كلّ حروفِ اللهفة خارج التغطية
ليس بوسعِ البوح أن ينصفك
تسمّرت سماءُ الفرح
بين خلجاتِ الشتات.
ماجدولين أحمد صالح/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق