خيارات
عندما أتخدتْكَ النجمةُ
وطناً ..
احتوت نظراتك المراوغةَ
بضميرٍ أنثوي مستتر
قبل أن يسلبَ منها
ما كانت حاضرةً
في جلساتك النسائية
و في صحفِ الصباح الأولى
أو بين أروقة دمشق الآسرة
لتمارسَ رياضةَ التخفي
على مقعدٍ شاغر لكتابٍ منسيّ
حيث الهواءُ يتلاعب به
بدأت حكايةُ الخبز و الملح
البحرُ مستمعٌ جيد
لذكرى هشّة
شلّت قوامها الرشيق
الغيومُ المظلمة ..
عصفها الرعدُ مرة أخرى
لتحاكي خاطرَ المطر
أيفلتُ يدَ الأمل
ما بالُ النجمة الرهيفة لا تقرأ
مطلع القمر ..
العواصفُ أغنت فكرها
بنشرةِ أخبارٍ حضارية
حين سدّ الباب عمدا
في وجه الأمنيات
ليت الحلمَ ما عقد قرانه
وزاره هدهدُ اللهفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق