طيف
غِيابُكِ كرَّهَ ٱلدُّنْيَا إِلَيّا
فَقدْ ضيَّعْتُ أجملَ ما لدَيَّا
فضاعَ ٱلْعُمْر...ُ عنِّي قَدْ توارَى
كإِنِّي ٱلْمَيْتُ بعْدكِ لسْتُُ حيّا
وهلْ حيُُّ فُؤَادُُ دُونَ حُبِِّ
غَدَا مِنْ دُونِ مَنْ يَهوَى شَقِيَّا
وُجودُُ منْ سرابِِ ليْسَ فِيهِ
سِوَى جَزَعِي على قَلْبِي عليّا
فقَدْ ضاعتَْ أمانِِ أسْكَرتْهُ
وَمَنْ كانتْ لَهُ ٱلْحُلْمَ ٱلْبَهِيَّا
تَكَدّرَ كُلُّ شَيْءِِ كَيْفَ أَحْيَا
فَعيْشِي لمْ يَعُدْ أبدََا هَنيَّا
لَكَمْ طابَتْ لَنا أيَّامُ أُنْسِِ
بها ٱلْعُمْرُ ٱسْتوى ألِقََا وضِيَّا
وغابَ ٱلْيَوْمَ عنِّي كُلُّ نُورِِ
فَقَدْ كُنْتِ ٱلضِّيَا فِي مُقْلتيَّا
فَبعْدكِ قدْ بدوْتُ شَبيهَ أعْمَى
متى حدَّقْتُ ما أبْصرْتُ شَيَّا
سِوَى طيْفِِ تبدَّى مُسْتنِيرََا
أُعاتبُهُ فلا يرْنو إِليَّا
فيَا طيْفَ ٱلحبِيبةِ هلْ ستَحْنُو
وَ طلْعتُهَا تُكَحِّلُ نَاظِريَّا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق