الجمعة، 21 أغسطس 2020

من سفر لوحة المفاتيح بقلم // نصر محمد

من سفر لوحة المفاتيح 
سواقي أسمك المطمور من تحت بصمة أناملي 
معانيك الغارقة في التأمل والأواني المستطرقة
بآخر شمعة أيقظت في روحي فتيل القلق من فوق وسائد الحداثة التي تعج برنين صورتك 
على إيقاع دهشة رؤياك من تحت 
السقف المترع في بحور ألوانك 
نقلت عهدي بك الطازج 
برتب من سحرك فوق كتفي 
حركت من دبيب الشجن في لقياك 
الكائن العنيد مثلك الذي طار بحلمي 
ليطعمه من تخمة التيار العالي 
صعق حنين هضابك التي دبت متناثرة في أوصالي 
قبلك كنت غريب الدار حتى ازدادت رقعة الشوق 
زينت لنفسي من تفصيل فقه المطارق 
طوبى لي من سندان كحلك مابين 
الرمش والحاجب مآقي عشقي 
بكل فرح كما الأجنحة في الماء الرقراق
العذب من بعد نشوة سرد قوافيك وماتلاقح
الغياب مع انتظاري عند نوافذك السيارة في الساحات
النبيلة ملامحك الغضة الطرية تسعى سعي 
القصاصات مع الجاذبيات من مفرق شعرك حتى أخمص قدمي في إعرابك تعالي بصدق خيالي 
الجوال فيك معزوفة من حمرة الخجل على 
وجنتي لوحة حلب والشهباء وسور اليمن 
كذلك من إطار دجلة والفرات 
غرست من النيل فيك 
شطآن حياتي 
عبر الممرات 
الصعبة 
هذا ماتيسر من مهرك فلتفتحي 
صدرك الذهبي أنا القادم بمفردات من أمشاج 
أنثى مستثناة أنت لي من أكاليل ورود المفخرة 
تعالي سليلة مدين مبلغ الطقس مني الواقع بين
جيوب منتهى المأوى لذة عرش اللغات في لمساتك 
الحرة زوايا هندسية مندسة في تراكم العجب 
علينا في مراعي من سري حول خصرك 
رقصة صفراء أينعت في خراج النعم 
أحزمة من زلازل ودكا كين 
واجهة القارات الخمس 
استعمرت في العناوين 
بحجم عناقنا فيك من 
كل رصيف شهد من
تسكعي خلفك 
مغادرات 
أشباه 
الرجال 
بقايا ذاكرة 
تقتات على النسيان 
تعالي من بحبوحة حضور التحيات 
الملبدة بصوف مراعي جنان 
أبجد هوز مازلت أنت وصيفة 
إلهامي تعالي ثم اصبغي من شرح 
الظفر كل طمي مغموساً بالأجواء 
السنية والدر من صمتك في قبلات 
بواحي عطرك في حواسي
ليوم الجمعة بيننا 
زينة كاملة الأوصاف 
خرجت من رحم 
دلالك من سفر 
لوحة محرابي 
تعالي من أمزجة ممزوجة 
بموسيقى بدني فيك روايات 
فوق توقعات البشر ثلاث أرباع 
ماثمنت فيك من الهضم طيراني 
حول شجرة الرضوان ومن السرو و الآس 
نجاة الصغيرة وسعاد الكبيرة 
البيع الحسان والمحراب 
الوارف برشاقتك 
تعالي معك 
شاهر سيف 
العز مزقت وجه الفيافي 
ليس بيننا ذاك الجفاء ولا التصحر 
مدائن صالحة سنامها من سلام 
غبطتي بك تجوب الشوارع 
معي من العصا الطويلة بقبضة
طيفك شهد بنات ومن نبض
حنينك في شراييني ضارب الدف
بزووم عتيق وليد الشام كل خاطرة من 
ثغرك الجميل الراقي جبرت كسري تعالي
لقد أعددت لك من ألواح السفن الصادر المنقوش 
الوارد المحفوظ بأغانيك الشفافة 
تلك من أنباء زهو الركض 
بيننا فراشة الأثر تلقي
البشرى و تقلع ثم على
درب باب المساء تختلس 
بيننا النظرات ثم تضرب الجناح في الجناح من 
فرط أروقة قبلاتنا الحارة تعالي من تبارك ومن 
جزء عم الخبر في المطر ومن سؤال لجين 
اشتعلت اللوحة بالإجابة 
لم أترك فيك صياغة 
حتى رجرجة الأوج 
قمة النهد للمهد كذلك
مهدت للكف حتى 
لايتكلس في الأحزان 
بداية ونهاية أقول لك 
قدري الموقوف على مثال سابق 
كل إبداع بيننا بضاعة غير مزجاة 
رد الشغف والتوق لحجر المدد والغوث 
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق