السبت، 22 أغسطس 2020

طوق الشوق ..✍️ فهيمة هواش

 طَوقُ الشّوق


يلُفُّني طَوقُ الشّوقِ

عند ذكراهُ

ويلُفّني طَوقُ الشّوكِ

إنْ حاولتُ أنساهُ

طَوقُ الشّوقِ في جيدي

صُبحًا ومساءً

ولا يُفارِقُني

ما دمتُ أهواهُ

وكيف لا أهواهُ وهو الّذي

ما كان الحبُّ لولاهُ ؟!

يُحيطُ بي

طَوقُ الشّوقِ

من أعلى رأسي

إلى أخمصِ قَدَمي

ويَلفُّ جَسدي

من أعلاهُ

إلى أدناهُ

إنّهُ طَوقي

ومنبعُ شوقي

ولا يروقُني إلاّ طَوقُهُ الّذي

صاغَهُ لي

من فرَحِهِ وألَمِهِ

مِن ابتسامتِهِ وبُكائِهِ

مِن حِرصِهِ على قلبي

ومِنْ غيرتِهِ الّتي

من أجلِها أحبَبتُهُ

وكلَّ ما أملِكُ وهَبتُهُ

فَطَوّقني بأشواقِهِ

طَوقًا بعد طَوقٍ

فكانتِ الأطواقُ حبّي

فهيمه هواش كابول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق