السبت، 22 أغسطس 2020

حشود الشوق بقلم // إمضاء كاتب

حشـــود االشــوق .

حضور مهيب لحشود الشوق

 في حضرت النجوم  والشات
أقلب  صفحات النت
أنصت لترانيم لأصص لا شيء يستفز الغياب سوى تلك الصور المتبخترة على الشات من طيف ذكريات الغائب الحاضر  وذاكرة المدن ، و تقاسيم المطر  وصور مسقط الرأس   لتيقظ الطفل النائم بين دفتي الذكرى .
تعيد تدوير الوقت
تلف شريط الذكريات
ترجع عقارب الزمن
تشعل لوعة الحنين
تجدد الليالي
تٌقَلِّم حشرجات الغربة
تبعث تناهيد الندم
تختزل أصدائنا الصامتة
تلتبس علينا  لحظات البدايات والكواليس المختبئه في جبة الأسرار
تجدل ضفيرة الشجن على أنغام عزف نأي الرحيل لنلوذ بقافلته
وما أقسى اعتصارات الحياة في منعطفات الزمن ، غموض الآت و مرارة الحاضر
تساؤلات تهيج في دروبنا المتعثرة
مرافئ الانتظار ضبابية مبللة بالغموض
كل ذلك يخلق المشهد المشبوه   إلى أن تتلاشى اللحظة
فنستيقظ على غياهب حاضر تسربل بمزق القبح
ليبقى النزف حائرا بين مسارات الوجوب و الأمل
ومع كل ذلك
نحاول أن نستفز الحلم و نوقظ الفرح
نستدرج الأمل إلى حارات التحقق وإن كانت  عقبات الوصول كبيرة و مسننة تنشبه في ثنايا الطرقات كي لا يصل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق