أشطــان الــعبور .
فوضى تستحضرني
على جناح سديم السراب
ترميني في قمم الأوهام
فأسلك أشطان بئر دروب الخلاص
وأعبر على شفرات براق رجيم النجوم
ويخفق قلبي بحب إلهي
بصوت النحيب
بجنح السهاد
أناجيكَ أنتَ ،بعين يقيني
يمزق شكي رداء الظنون
و أنتَ الأبدْ
فأووقد قناديل وجدي بوجه ظلام السديم
و أشعل حرفي قناديل ضيء
ومصباح للعارفين
وطوبى على طرق السالكين
إمضــاء كاتب / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق