الاثنين، 31 أغسطس 2020

بعد السفر بقلم // خديجة فوزي

قصة قصيره.
بعد السفر
تحت شجرة الزيتون إلى جانب منزلينا حفرنا حفرة صغيرة اودعنا فيها ورقة مكتوب عليها اسمينا ..
ورسائلنا الطفوليه والقلوب التي رسمناها دفناها..
وتحركت السيارة اخذته بعيداً والحزن يقتل دمعي الذي تحجر .. 
لم اكن اصدق..
بت أقضي أوقاتي بإنتظاره على شرفة بيتنا التي تطل على شرفة بيته..
كانت مليئة بالأزهار التي كنا نزرعها معاً..وكانت هناك الياسمينه التي كنا نجلس تحتها معاً وكان يلفها على عنقي.. ويحاول تقبيلي واخاف منه وأهرب..
انفجرت باكيةً وانا اتذكر اللحظات الحلوة التي أمضيتها برفقته حينها ذقت طعم الموت والفراق لأول مرة..ويداهمني الليل على غفلة مني 
واعلن احتجاجي على انتهاء النهار..
أدخل غرفتي واندس بسريري،ليلامس النوم جفوني ،وتمر صور الايام والليالي التي كنا فيها معاً،وتلاعبني أمواج الوعي والحلم ،ليغلبني الخدر ،وأغرق في سبات عميق.... ...
(بقلمي) خديجه فوزي /سوريا
.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق