رُبَّما، حانَ الوقتُ
أن يَبنيَ كُلُّ واحدٍ فينَا فُلكًا
مِن أَلواحِ يَقينِهِ
يُثَبِّتُها بِما شاءَ مِن دُسُرٍ
يَحمِلُ عليهَا أُمنياتِهِ وَثَوابِتَهُ
وَيَجري، بِرَحمةِ ربِّهِ، مُتَحَدِّيًا
عِظَمَ المَوجِ، وَكُلّ نَزَغاتِ الشَّيطان
رُبَّمَا، تَرسُو بِنَا يَومًا على جُودِّيٍ
تَنبُتُ على أَطرافِهِ زَيتونَةً
نَنشُدُ في ظِلٍِها مَعنى الأَمان
أَو...
نُلفَظُ إلى شاطِئِ العَراءِ
نَتَحَرَّى يَقطينَةً تُواري فينَا
سَواَةَ الأَزمان...
رُبَّمَا تَخذُلُنَا في النِّهايةِ
أَنفُسُنَا المُنازِعةُ
فَنَطفُو على خَشبةِ الفُلكِ المُهشَّمِ
نُجَفِّفُ مَخاوِفَنا، نُعيدُ حساباتِنَا
وَنَنتَظِرُ تَنُّورًا جديدًا
يَفورُ، لكن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق