مطر
للقدس رائحة الصباح ,لا تبرحها الأشعة , لكن حينما تضيئ القناديل ترتب السماء دفاترها المحرومة من السير إلى الأمام ,كسير الغيوم المغتربة في السماء ,الشمس لا تدق لسان السماء ,ولا تجفف أجنحنة زورق اصطدم بغاز أعمى ,البحيرة حين تطاردها الحرية تشق طابورا للجرحى ,أيضا ترتب للشهداء أنصاف الكلمات ,النصر حليف ضيف تعود السير فوق أحمر الشفاه ,هناك بسرداب مهزوم يتآكل دخان المعركة كرائحة أزيز الطائرات المنبسطة فوق النار , لسان أعمى يهزم الضوء الأخضر الذي يتوسده عكازه , في البحر جرحى ينامون فوق جراح الصليب , الموت النحيف يصفر للون الأخضر ,ويقدم لهسيس النهر دلائل الإعجاز .
حسن ابراهيمي
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق