حنين
بقلمي..
حين يذبل الياسمين
وتختفي رائحة الورود
ويخبو الضياء
رويدا..رويدا..
وتتحفز الأشياء
استعدادا لاستقبال الفرح
عندها أدرك
ياحبيبتي..
أنك سوف تمرين من هنا
أو أحد ما طافت على قلبه
ذكراك
أوريح طيبة
حملت من شذاك
عطورا وبخورا..
يامن بحضوره..
تلبس الدنيا ..
ثوبا قشيبا..
كما يلبس وجهي
قناع فرح
بالرغم من الآلام
والآمال الضائعة..
أحبك..ثم أحبك
وما أدراك مالحب
إلا حنينا ..وشوقا
وحرقة البعاد..
محمد علي بلال/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق