طوق الياسمين
فيما اشتهت روحي تربة جنانك
أدخلتني من فور الصياغات في ألبوم الحكايات
مناجاة تسللت بين حنايا هضابك نطق بيننا النماء
بطي حدود الأفق أحصيت فيما أحصيت
بنفسي المولعة من فوق غصون ظلالك
كل فاكهة النساء المطمورة برقصة
بواحي في سلة تعج بطمي
خيالي العذب فيك تقتات
فيما تقتات ذاكر تي
على روعة مترعة في
بحور خدود التجسد
مساند نسمة اتكأت عليها
حواسي مشتقة من أنسجة نضارتك
حضارة اللمسات الفواحة في وعاء من سرد
وتين قربك هي التجليات ممبعد نون أيقظت بسمة تواترت بالإدغام متناثرة في خفاء الليل الطازج
توغلت أغانيك الحرة حيث المناطق التي لم
يطأها سوى الوتر الحساس بخجلي أنت كل
الأحاديث التي مزقت بيننا وجه الغياب
حيث ملتقى السمر والطرب تجوب
شفاهي ماتأبطت لعق منتهى
متون لذة طلاء حضورك الطاغي
كل تذوقات نكهات الفرح من فوق صخور
السين وجدتها أنت وما توقعت شرح ااندى
سعة لصدري قطرات نشوة ليوم فيه
ملتقى الجمعان أحسن الترجمات
حافظ بيان ابن حزم ببدر أصناف
التواريخ الحبلى في سماء
الظاهر والباطن السنابل وما أدراك
مع التمايل نصف شهر زاد على لملمات ضلع التمام
أحطت علماً بشغفي على وكالة جغرافيا الهتك بيننا نفسي فيك عبأت من ترانيم الطقس الحافي بشرى بحبوحة سعد الإحتواء،
لي بلي أعمدة الصعق لكل أسى
مرور عنفوانك من بين مفردات
أروقة المطارات حياتي معك
محطات رشة حنين جريئة
فوق أجنحة الفراشات ألقيت في التحنيك
سقف تطلعات زهو فخري أنت لسان ما
آنست فيك بصمة الخصائص بالسبابة
كل تحيز لحالي مقال بدني يغني
المأخوذ بسحر الفيض إلهامك
عما تسكع خلفك وجداني
لي معك من تحت طبقات
الطموح وشوشات الجموح
فرسة النهر التي تركب ظهر
غرقي معي من الجاذبيات
التي سحبت انتظاري من قفاه
على درب الغوص مع أنفاسك بين الشعاب
لي مع القدر الوارف بالسفن عنادك الذي أسلم
كما ظلك كرهاً من فوق شطآن بواحي
لوحة رسمة الإبهام بألوانك السبع
النبيل من فوق الرمال على نغمات
النعام دفنت بيننا كل ضلال السراب
ضاغط وسائط آية التفعيل في رؤياك
انقشع الضباب مع رنين فيض دفء
الضحى معي من معطيات البيض المكنون
لباقي حواسي التي كانت بالأمس
عصية على مشاتل النماء طعمة
النقل في إعرابك تعالي لقد
عطلت الضجر وحزن الواحة
الفواحة باليأس تلك من أنباء
الصفو المسلح بمفاتنك ألقيت
بطول ذراعي كل الشوائب وكل
أشواك الطرق التي تعترض ركضي
بالحدر السريع عما دبت في أوصالي
نشوة رياح الخيرات على نواصيك
تجليات الصبح تعالي ليلى مرادي
كوني كله المأخوذ بفتح الخرائط
جودت من نن مآقيك معابد السنابرق
لست ياعمري القادم بذاك الزاهد عنك
تعالي مواويل غمزات صيد البحر
الثمين السمين بلا انقطاع طوفان
دلالك مع سمت معانيك في شباك إلهامي وولهي
أسمى زخات في المطر يحيا عليه عليها عليهما
عليهن شغفي شوقي المستمع لصحبة صدى خلخالك
عشقي العتيق المترنح خلف ديار سلمى كلاهما أو أحدهما أدركا منذ زمن هيئتك في برزخ الأحلام
فرد مقام العقد الفريد في التأويل
العاجل على عابر سبيل على طارق
قبضة الزود عنك بكل مودة في ضمير
لقيا صباك اقتبست اللؤلؤ والمرجان
ممتصاً بالتيمم كل أوجاع الغياب
الفداء و النداء و مقامات الزمخشري
معاجم من قشرة زماني وردة كالدهان
أسفرت عن مكنون الدر الحمر المستنفرة
متعت ذهن قارئة الفنجان لكل تتويجة من
خيوط الغرام رتقت بملامحك السيارة كل
تأمل دفن من بيننا المرار الطيب بان
لاحا بين أروقة خلاياك بالنهدين
فر ضيق الملام قاتل ين الرتابة من
بيننا لاعجب لقد ملكت من التوهج
عناقك فقه المبادرة كانت محاولات
بائسة فاشلة تجر ذيل الخيبة والخسران
تحول بيننا بحجب كثيفة من القهر والقمع و
المصادرة تعالي على حدوة أغاني أحصنة
الغيم كما عرفتك مستبدة على قوافي
حزن الردى كما جاءت عايدة
أوبرا عنترة بالسلم المجدول
بمول طرفة رمشك مع حدقاتي مع
حنجرتك الذهبية مع شجن أشجان
تعالي ذات بهجة في الصدى معزوفة
ذات أفنان لما علا جنوني
الراعي الرسمي لفتق
كل عقال عقبة كؤود
لفهمك الجميل كما
ثغرك الراقي من فوق
رؤوس الأشهاد تعالي تمر حنة
حتى أدلك على القمر في الماء بوحشة
ملامحك كلمة وردة في الحدائق وقفت وقفة
شاهرة سيف الدهان بيننا مشافي الأبجدية من
رحمك الخلاب بولادة قطفت منها دهشة
قبلاتنا الحارة فيك الآن أن تذيعي سري
كما كانت قناة الطيور في محرابي
إن لم يكن معك الإنصات تعالي
معي رحلة هلال الخصوبة
نكرت لك عرش بلقيس بساق في اللوعات
مدن حياتي أنت ركلت كل عقم من بيننا
تعالي كشافة في خيام اليسر عبير و منيرة المهدية
لقد حملت مهرك بكل نصوص الغوث
معي من أوتاد مبانيك هيكل
الأبجدية نوافذك البيضاء
بطلتك البهية التي أينعت بيننا
صفراء العجب في الساحات الخضراء المباركة
كل أشجار السرو من عطرك الفواح أنعش
صمتك مع سطر جفني لاعق الوسطى
بالتنهدات الطرية من نطق
أسمك تارك البحر رهواً
على مشاع مساع خطة
المحتمل بيننا المعادلات
خرت ببئر له باع وماخفى
كان أعظم له قاع ما ارتشفت منه
عز صعودي إليك أميرة قصور الإبداع
امنحيني عروة قميصك المصقول بمرايا
مفرق القرى فرصة جليلة أن أرى الزلازل تهز
أركان الفؤاد بيننا من عمق لب مضمون
الشعور القرض الذي تماهى بالعهود
بيننا دون جيوب تعالي ثوب
الهنا صبيحة يوم
الجمعة
آدم
مع
حواء
عند الينابيع الأولى
تدفقت من بين جداول روايتنا
كل فطرة وبراءة أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
فيما اشتهت روحي تربة جنانك
أدخلتني من فور الصياغات في ألبوم الحكايات
مناجاة تسللت بين حنايا هضابك نطق بيننا النماء
بطي حدود الأفق أحصيت فيما أحصيت
بنفسي المولعة من فوق غصون ظلالك
كل فاكهة النساء المطمورة برقصة
بواحي في سلة تعج بطمي
خيالي العذب فيك تقتات
فيما تقتات ذاكر تي
على روعة مترعة في
بحور خدود التجسد
مساند نسمة اتكأت عليها
حواسي مشتقة من أنسجة نضارتك
حضارة اللمسات الفواحة في وعاء من سرد
وتين قربك هي التجليات ممبعد نون أيقظت بسمة تواترت بالإدغام متناثرة في خفاء الليل الطازج
توغلت أغانيك الحرة حيث المناطق التي لم
يطأها سوى الوتر الحساس بخجلي أنت كل
الأحاديث التي مزقت بيننا وجه الغياب
حيث ملتقى السمر والطرب تجوب
شفاهي ماتأبطت لعق منتهى
متون لذة طلاء حضورك الطاغي
كل تذوقات نكهات الفرح من فوق صخور
السين وجدتها أنت وما توقعت شرح ااندى
سعة لصدري قطرات نشوة ليوم فيه
ملتقى الجمعان أحسن الترجمات
حافظ بيان ابن حزم ببدر أصناف
التواريخ الحبلى في سماء
الظاهر والباطن السنابل وما أدراك
مع التمايل نصف شهر زاد على لملمات ضلع التمام
أحطت علماً بشغفي على وكالة جغرافيا الهتك بيننا نفسي فيك عبأت من ترانيم الطقس الحافي بشرى بحبوحة سعد الإحتواء،
لي بلي أعمدة الصعق لكل أسى
مرور عنفوانك من بين مفردات
أروقة المطارات حياتي معك
محطات رشة حنين جريئة
فوق أجنحة الفراشات ألقيت في التحنيك
سقف تطلعات زهو فخري أنت لسان ما
آنست فيك بصمة الخصائص بالسبابة
كل تحيز لحالي مقال بدني يغني
المأخوذ بسحر الفيض إلهامك
عما تسكع خلفك وجداني
لي معك من تحت طبقات
الطموح وشوشات الجموح
فرسة النهر التي تركب ظهر
غرقي معي من الجاذبيات
التي سحبت انتظاري من قفاه
على درب الغوص مع أنفاسك بين الشعاب
لي مع القدر الوارف بالسفن عنادك الذي أسلم
كما ظلك كرهاً من فوق شطآن بواحي
لوحة رسمة الإبهام بألوانك السبع
النبيل من فوق الرمال على نغمات
النعام دفنت بيننا كل ضلال السراب
ضاغط وسائط آية التفعيل في رؤياك
انقشع الضباب مع رنين فيض دفء
الضحى معي من معطيات البيض المكنون
لباقي حواسي التي كانت بالأمس
عصية على مشاتل النماء طعمة
النقل في إعرابك تعالي لقد
عطلت الضجر وحزن الواحة
الفواحة باليأس تلك من أنباء
الصفو المسلح بمفاتنك ألقيت
بطول ذراعي كل الشوائب وكل
أشواك الطرق التي تعترض ركضي
بالحدر السريع عما دبت في أوصالي
نشوة رياح الخيرات على نواصيك
تجليات الصبح تعالي ليلى مرادي
كوني كله المأخوذ بفتح الخرائط
جودت من نن مآقيك معابد السنابرق
لست ياعمري القادم بذاك الزاهد عنك
تعالي مواويل غمزات صيد البحر
الثمين السمين بلا انقطاع طوفان
دلالك مع سمت معانيك في شباك إلهامي وولهي
أسمى زخات في المطر يحيا عليه عليها عليهما
عليهن شغفي شوقي المستمع لصحبة صدى خلخالك
عشقي العتيق المترنح خلف ديار سلمى كلاهما أو أحدهما أدركا منذ زمن هيئتك في برزخ الأحلام
فرد مقام العقد الفريد في التأويل
العاجل على عابر سبيل على طارق
قبضة الزود عنك بكل مودة في ضمير
لقيا صباك اقتبست اللؤلؤ والمرجان
ممتصاً بالتيمم كل أوجاع الغياب
الفداء و النداء و مقامات الزمخشري
معاجم من قشرة زماني وردة كالدهان
أسفرت عن مكنون الدر الحمر المستنفرة
متعت ذهن قارئة الفنجان لكل تتويجة من
خيوط الغرام رتقت بملامحك السيارة كل
تأمل دفن من بيننا المرار الطيب بان
لاحا بين أروقة خلاياك بالنهدين
فر ضيق الملام قاتل ين الرتابة من
بيننا لاعجب لقد ملكت من التوهج
عناقك فقه المبادرة كانت محاولات
بائسة فاشلة تجر ذيل الخيبة والخسران
تحول بيننا بحجب كثيفة من القهر والقمع و
المصادرة تعالي على حدوة أغاني أحصنة
الغيم كما عرفتك مستبدة على قوافي
حزن الردى كما جاءت عايدة
أوبرا عنترة بالسلم المجدول
بمول طرفة رمشك مع حدقاتي مع
حنجرتك الذهبية مع شجن أشجان
تعالي ذات بهجة في الصدى معزوفة
ذات أفنان لما علا جنوني
الراعي الرسمي لفتق
كل عقال عقبة كؤود
لفهمك الجميل كما
ثغرك الراقي من فوق
رؤوس الأشهاد تعالي تمر حنة
حتى أدلك على القمر في الماء بوحشة
ملامحك كلمة وردة في الحدائق وقفت وقفة
شاهرة سيف الدهان بيننا مشافي الأبجدية من
رحمك الخلاب بولادة قطفت منها دهشة
قبلاتنا الحارة فيك الآن أن تذيعي سري
كما كانت قناة الطيور في محرابي
إن لم يكن معك الإنصات تعالي
معي رحلة هلال الخصوبة
نكرت لك عرش بلقيس بساق في اللوعات
مدن حياتي أنت ركلت كل عقم من بيننا
تعالي كشافة في خيام اليسر عبير و منيرة المهدية
لقد حملت مهرك بكل نصوص الغوث
معي من أوتاد مبانيك هيكل
الأبجدية نوافذك البيضاء
بطلتك البهية التي أينعت بيننا
صفراء العجب في الساحات الخضراء المباركة
كل أشجار السرو من عطرك الفواح أنعش
صمتك مع سطر جفني لاعق الوسطى
بالتنهدات الطرية من نطق
أسمك تارك البحر رهواً
على مشاع مساع خطة
المحتمل بيننا المعادلات
خرت ببئر له باع وماخفى
كان أعظم له قاع ما ارتشفت منه
عز صعودي إليك أميرة قصور الإبداع
امنحيني عروة قميصك المصقول بمرايا
مفرق القرى فرصة جليلة أن أرى الزلازل تهز
أركان الفؤاد بيننا من عمق لب مضمون
الشعور القرض الذي تماهى بالعهود
بيننا دون جيوب تعالي ثوب
الهنا صبيحة يوم
الجمعة
آدم
مع
حواء
عند الينابيع الأولى
تدفقت من بين جداول روايتنا
كل فطرة وبراءة أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق