الروايه العربيه
قراءة الروايات العربية تنبت الحب في القلب نباتا، وتجعل الإنسان أكثر عاطفية ورقة من ذي قبل، فمن يقرأ الروايات العربية لابد أن يعثر على قصة حب بين ثناياها ولو كانت الرواية ذات مغزى سياسي في الظاهر، وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على مايحظى به الحب من أهمية ضمن التراث العربي.
فكل من قرأ رواية عربية لايعود كما كان بل يستحيل من إنسان صلب المشاعر إلى صب متلهف مرهف الإحساس رومانسي المشاعر أيا كان جنسه؛ ولكن هذا الإحساس الذي تقذفه الرواية العربية في صدرك دون وسيط، و يغمر قلبك من دون استئذان؛ يظل موجودا بالقوة كما يقول أرسطو ما لم تركله تجربة عاطفية واقعية يتقمصها الإنسان، لتخرجه من طور الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، وعندئذ يكون استلهام المشاعر المستقاة من روح الرواية زادا روحيا يرطب العلاقات البينية، ويكسبها دفعا ويمنح أصحابها مزيدا من الانعطاف.
ولكن ينبغي أن نفهم بادئ ذي بدء أن استنساخ التجارب العاطفية عصي لاسيما في حق أولئك الذين يريدون التهامها على علاتها دون تحوير أو معالجة.
*الروايات التي في الصورة هي آخر إصدارات الرواية الموريتانية
محم ولد الطيب/موريتانيا
قراءة الروايات العربية تنبت الحب في القلب نباتا، وتجعل الإنسان أكثر عاطفية ورقة من ذي قبل، فمن يقرأ الروايات العربية لابد أن يعثر على قصة حب بين ثناياها ولو كانت الرواية ذات مغزى سياسي في الظاهر، وإن دل ذلك على شيء إنما يدل على مايحظى به الحب من أهمية ضمن التراث العربي.
فكل من قرأ رواية عربية لايعود كما كان بل يستحيل من إنسان صلب المشاعر إلى صب متلهف مرهف الإحساس رومانسي المشاعر أيا كان جنسه؛ ولكن هذا الإحساس الذي تقذفه الرواية العربية في صدرك دون وسيط، و يغمر قلبك من دون استئذان؛ يظل موجودا بالقوة كما يقول أرسطو ما لم تركله تجربة عاطفية واقعية يتقمصها الإنسان، لتخرجه من طور الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، وعندئذ يكون استلهام المشاعر المستقاة من روح الرواية زادا روحيا يرطب العلاقات البينية، ويكسبها دفعا ويمنح أصحابها مزيدا من الانعطاف.
ولكن ينبغي أن نفهم بادئ ذي بدء أن استنساخ التجارب العاطفية عصي لاسيما في حق أولئك الذين يريدون التهامها على علاتها دون تحوير أو معالجة.
*الروايات التي في الصورة هي آخر إصدارات الرواية الموريتانية
محم ولد الطيب/موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق