بقلم: محمد دومو
قصتي!
عن تلك الأيام بالذات
شرعت في خط كلماتي
بحبر دم قلبي المعذب
كلمات ليست كمثل الأخريات
كلمات كتبتها بصدق
وبي حسرة وخجل
في خطها على هذه الورقة
انا جد خجول انني لطخت
بياض وصفاء منظرها، بالكلمات
كلمات ممتلئة بدماء قلبي..
وبأوساخ ومتاعب الحياة..
لكن مقابل هذا وذاك..
سوف أقدم اعتذاري لهذه الورقة
الصافية ثانية عن هذه الخطوط
واخبرها بانني لا أريد حكاية قصتي
وعذاب قلبي هذا لأي أحد..
فما وجدت أمامي سواها لأعبر
عن ذاك الماضي وعن أيام المحن
فهي والقلم أصبحتا رفاق دربي
في هذه الدنيا وقسوة ايام حياتي
فشرعت في تلطيخ بياض الورقة
بمتاعب الدنيا وكل آلامي..
واسترسلت في حكي كل الأشياء
التي ارهقتني ومسيرة حياتي..
آه من تلك الأزمات!
واه من آلام وأوجاع الحياة!
وآه من حكي ثانية هذه الأشياء!!
لأعيشها بنفس الوتيرة السابقة
حتى ظننت في مراحل الحكي
الملطخ على بياض هذه الورقة
أنني سافرت عبر الزمان الى لحظات
مجمل تلك المتاعب والأوجاع..
كنت فيما مضى ذلك الطفل المتحمس
وأيضا ذاك الشاب المجتهد والنشيط
أمشي بثبات وجهة طريق النجاح..
ولكن ضاعت للأسف كل المجهودات...
قصتي!
عن تلك الأيام بالذات
شرعت في خط كلماتي
بحبر دم قلبي المعذب
كلمات ليست كمثل الأخريات
كلمات كتبتها بصدق
وبي حسرة وخجل
في خطها على هذه الورقة
انا جد خجول انني لطخت
بياض وصفاء منظرها، بالكلمات
كلمات ممتلئة بدماء قلبي..
وبأوساخ ومتاعب الحياة..
لكن مقابل هذا وذاك..
سوف أقدم اعتذاري لهذه الورقة
الصافية ثانية عن هذه الخطوط
واخبرها بانني لا أريد حكاية قصتي
وعذاب قلبي هذا لأي أحد..
فما وجدت أمامي سواها لأعبر
عن ذاك الماضي وعن أيام المحن
فهي والقلم أصبحتا رفاق دربي
في هذه الدنيا وقسوة ايام حياتي
فشرعت في تلطيخ بياض الورقة
بمتاعب الدنيا وكل آلامي..
واسترسلت في حكي كل الأشياء
التي ارهقتني ومسيرة حياتي..
آه من تلك الأزمات!
واه من آلام وأوجاع الحياة!
وآه من حكي ثانية هذه الأشياء!!
لأعيشها بنفس الوتيرة السابقة
حتى ظننت في مراحل الحكي
الملطخ على بياض هذه الورقة
أنني سافرت عبر الزمان الى لحظات
مجمل تلك المتاعب والأوجاع..
كنت فيما مضى ذلك الطفل المتحمس
وأيضا ذاك الشاب المجتهد والنشيط
أمشي بثبات وجهة طريق النجاح..
ولكن ضاعت للأسف كل المجهودات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق