قالوا عني
قالوا عني مغرم بصدق
تمشيا بالحب مهاب
قالوا عني أجفف غصن الهوي
ولم يروي هوية العاشق يرتاب
جربت سقي الحنان
ماعدت أشكو سبيلي ودوي الحجاب
إني منغمس بطوبة العالقين
سليل العائلات منكسر يعتاد
وحلقات شعري هدأت والابيات غياب
ونمت علي صوفتي كنومة ميت
ورقرق الدمعات يصتف كأنياب
والطير حلق حولي يداوي ذاك الشباب
أما آن الأن الهجر أم استسلمت
وكما تراني فتي الهوية والأمجاد
مكتظ برهاب صحوتي عاتبيني بصلابة
فقد نهرت نفسي علي لفظك بعيدا
وخرج الصوت من حنجرتي متأتأ
ليتني بت قربك وليتني مرتوي برباب
رباب جنتي انتي وقربك شهاب
اخترق قلبي وحرك سفينته مذاب
أما آن الغرام أن يجيب بلسان وتيني
أما يدعو ثوبي ثوبك الاحتضان
ألا تخبرك يداي أنها تريد الأمان
فسكوتي لحالي ووشكوتي ارتحالي
وذكرياتي عودا يأن في الدجي وعواء ليال
رطبي قلبي هدأت أنفاسي بخدر ثقيل
أيهما رحل الحياة ماعادت سوي بقلب خال
تعال انظريني مرة واحدة تعال
بقلمي شرين عبد العظيم
قالوا عني مغرم بصدق
تمشيا بالحب مهاب
قالوا عني أجفف غصن الهوي
ولم يروي هوية العاشق يرتاب
جربت سقي الحنان
ماعدت أشكو سبيلي ودوي الحجاب
إني منغمس بطوبة العالقين
سليل العائلات منكسر يعتاد
وحلقات شعري هدأت والابيات غياب
ونمت علي صوفتي كنومة ميت
ورقرق الدمعات يصتف كأنياب
والطير حلق حولي يداوي ذاك الشباب
أما آن الأن الهجر أم استسلمت
وكما تراني فتي الهوية والأمجاد
مكتظ برهاب صحوتي عاتبيني بصلابة
فقد نهرت نفسي علي لفظك بعيدا
وخرج الصوت من حنجرتي متأتأ
ليتني بت قربك وليتني مرتوي برباب
رباب جنتي انتي وقربك شهاب
اخترق قلبي وحرك سفينته مذاب
أما آن الغرام أن يجيب بلسان وتيني
أما يدعو ثوبي ثوبك الاحتضان
ألا تخبرك يداي أنها تريد الأمان
فسكوتي لحالي ووشكوتي ارتحالي
وذكرياتي عودا يأن في الدجي وعواء ليال
رطبي قلبي هدأت أنفاسي بخدر ثقيل
أيهما رحل الحياة ماعادت سوي بقلب خال
تعال انظريني مرة واحدة تعال
بقلمي شرين عبد العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق