شهلاء جاءت
شهلاء جاءت ودمع في مآقيها
بيضاء كانت وصبحا في لياليها
واليوم تبكي فأبكي من مآسيها
ظلماء صارت و جدبا في أراضيها
كالشمس كانت ونالت من تعاليها
واليوم غابت وتاهت عن ملاقيها
رباه صبرا فدمعي من تجافيها
أدميت جفني وعيني من يداويها
في القلب سقمي وطب بين أيديها
ضيعت شعري وحرفي في معانيها
شيدت قبري وروحي من يواسيها
شهلاء غابت فأبكي من تنائيها
كالبدر كانت و حسنا لا يضاهيها
حسناء جارت ونفسي لا تعاديها
أكرم الهميسي
شهلاء جاءت ودمع في مآقيها
بيضاء كانت وصبحا في لياليها
واليوم تبكي فأبكي من مآسيها
ظلماء صارت و جدبا في أراضيها
كالشمس كانت ونالت من تعاليها
واليوم غابت وتاهت عن ملاقيها
رباه صبرا فدمعي من تجافيها
أدميت جفني وعيني من يداويها
في القلب سقمي وطب بين أيديها
ضيعت شعري وحرفي في معانيها
شيدت قبري وروحي من يواسيها
شهلاء غابت فأبكي من تنائيها
كالبدر كانت و حسنا لا يضاهيها
حسناء جارت ونفسي لا تعاديها
أكرم الهميسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق