الأحد، 6 سبتمبر 2020

صفارات الخريف بقلم // إمضاء كاتب

صفارات الخريف

بحّت حنجرة الخــريف

فيوما تراقصت الغصون لموسيقى زخات المطر وصفير إيقاعه

موسقت الأوراق بأوتارها

تتهاوى لرحيله تلك  الأوراق هوى

تنتحر من أعالي سنديانات الشجر

تمزق ثوب البهاء  وتلبس ثوب الكدر

فتلك التي رقصت للرياح

فهاهي تنتف لها ريشها

فكيف يشيخ الجمــال ؟

وكيف تبدد تلك الرياح المعالم

وكيف تقايض صوت الصليل, ولون سنا السلسبيل

بعصف الصفير ,  و لون الشحوب, وصوت العويل

وتغرس في الروح قيض الحنين

وما ذلك الطيف إلا خريف العمُر

فلاتتبختر فيوما سيطويك  كأس المنون

فتنزف حزن الفراق

ويشحب نعم الرباب

وينثال منك الجمال يباب

وما الفرق إلا إلى أين ترحل

وأين ستنبت ثمار ديار الخراب

ألم يكف  درســا  موت الخريف ؟

لتنأى بروحك طريق  الصواب  .

إمضــاء كــاتب / اليمن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق