ربما كانت أغنيةُ رحيلٍ بلا موسيقى .. يا أنتِ .
حمار على عرش ال ( كِنج )
====================
كانت ب تشاور ..
- وإديها ف جيبها -
مع ذلك .. جالها نصيبها
قلب ب يتلكِك على حب
كانت ب تقرَّب قوى ..
علشان تهرب
وتكتِّف إيده .. عشان تضرب
وتحس بطعم الفوز .. بالقاضيه .
إنما كانت مش راضيه !!
مش راضيه .. يموت !!
ولا منها .. يفوت !!
مسموح لُه يادوب يتنفّس ..
مع كوباية شاى .
ويكون جاهز للضرب .. الماتش الجاى .
ولابد يكون
واقف على حيلُه .. بدون مايفوق
يلزم لُه دَلَع .. مش يامَه ..
وبعض حبوب الشوق .
تسبيلة عين .. مع ضحكه .. ف حقنة بنج
العبد .. ب يبقى ال ( كِنج )
قاعد على عرش ب تمسك فيه النار
وكأى حمار
ب يصب على النار البنزين
ينفخ بلالين
مطبوعه عليها صورتها ب تكبر
وتسافر .. وتطير
تتلوى.. وهوَّ ب يعزف ع المزامير
مملوك .. وأمير !!
على راسه التاج .. منقوع فى السم .
كانت ب تشاور
بس المَرَّه دى صوبعها ف عينه
يمكن تعميه
يتفضّل آخر منظر ليها ..
وهيّا ملاك
فاتحَه لُه على الحب الشبّاك
والدنيا شروق .
عمرُه ما ح يفوق
ب يحب البنج
ويحب وجوده كأى حمار
على عرش ال ( كِنج ) .
خالد عاطف أبو العزم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق