السبت، 31 أكتوبر 2020

عذاب بقلم // علي غالب الترهوني

 عذاب

_____________

 لا أعرف ما هو الحب لكنني  على يقين أنني بدأت انحاز لشخص آخر في هذا العالم   مال له قلبي وهو لا يدري من أكون كل الذي يمكنه معرفته عني أنني عاشق وعنيد أمر على بيته وأعود وأنا  محملا بالاشواق وحتى هذه المشاعر لم يتحسسها مني لأن أساليبي كانت محدوده في التعبير عما يختلج في صدري فقلت ذات مره وأنا أنظر إلى بيتها من بعيد - لن أعدم الوسيله لابد أن تعرف أنني أحبها - اجتهدت كثيرا حفظت الشعر و تعلمت الكتابة وصارت لي دراية باللغه قفز قلبي وأنا أقرأ شعرا حديثا لأحد العشاق المجهولين فأمسكت بالقلم وصرت أكتب مثل هذا - 

يا قمر غزه 

ألا تنظرين 

ها هي أمامك الأيام 

سنكبر بالهم الذي فينا 

وتكبر الأحلام 

سنصبح عجائز

يحملنا الحب تارة

وتحملنا السنين 

أنا عشي هناك 

عند الشجرة المباركه

وبريق عينيك يضيئ 

الدرب فيا 

نور على نور 

يهدي الجمال لعشقه من يشاء

-  - 

لكنها حين قرأت ماكتبته لها شاحت عني وتوارت خلف الايام انتظرتها بالأحلام بللت خطاي بالدموع نمت الازهار خلف دربي والدرب قد إستطال الان كنت أشم ريحها من بعيد وكان رفاقي يضحكون ينكرون علي الحب لكنني عاشق لولا يفندون مرت السنين ووقعت الواقعه دمرت الظروف عش قلبي غزاني الشيب من سنين نسيتها ونسيت دربي الحزين وخطاي المزهرة خلف بيتها و قصائدي التي ذهبت مع الريح كنت أحبها دون ان تعرف وتنكرت لي وهي تعرفني - 

أدركت بعدها أن الحب يموت حين يرتدي المال  نظارة سوداء وهي قد اختارت أن تكون عمياء - 

على قلبي السلام

__________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق