تعاظمت الذنوب
يوما بعد يوم
لاجدوى من البقاء
في دنيا كثر فيها البلاء ...
دوما أرغب في شم النسائم
تسعفني برشفة من أوكسجين البراءة
البراءة التي لوثها الكثيرون من أمثالي ...
تعالوا معي لنبدأ خطوة
لنصحح مسار سنين
مضت دون هدف إلا العيش
العيش من أجل أقتراف حق الضعيف
لنحدد مانتمناه أن يكون ...
قبل هذا كلة لابد السؤال
هل أنتم مثلي تحبون الحياة
دون أنفة وشقاء أم تكرهون السلام
وكلامكم مرصع بالرياء ?
سأذكر لكم حادثة صارت معي في الصغر
حين تزوج أخي الأكبر ...
أحد الأصدقاء جاء يهنئه ولكن بعد أسبوع
تعذر كونه مقاتلا في الحرب
الحرب التي لطالما تحصد الكثير من الأبرياء
جاء مصطحبا بيده هدية
جلس وٱحتسى الشاي وبدأ يذكر لأخي القفشات
تعالت ألأصوات بالضحكات ...
بعد لحظات قليلة قال سأترككم بسلام
ألف مبروك ولو أنها جاءت متأخرة ...
أنا متأكد أنك ستعذرني
فأنت أعلم ما أمر به من ويلات
بعد خروجه ترك الهدية
ركضت وراءه مسرعا ...
نسيت ماجئت به معك
طأطأ رأسه خجلا من برائتي
ولم يخبرني بأنها هدية الزواج ;
ياألهي كم كان لدى الناس حياء .
أحمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق