الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

رسالة في زمن اليأس بقلم // إحسان باشي العتابي

 رسالة في زمن اليأس


بت في حيرة من أمري،إذ كيف لي أن اقنع ابنائي،ومن على شاكلتهم،بمواصلة التعلم والتفوق حتي بمشوارهم الدراسي، وجيوش العاطلين تحيط بهم من كل حدب وصوب،ممن أكملوا ما احثهم عليه انا اليوم،بل إن الذي يزيد غضبي ويعظم ضعف توجهي هذا امامهم بذات الوقت،هو أن الذي يقرر مصيرهم،اما جاهل أو سارق،امتهن التذلل بكل أشكاله،فأصبح من أصحاب النفوذ والقرار،ويشار له بالبنان،ويعظم شأنه بالمخاطبة!!!

تشخيص اس المشكلة حاضر على الدوام، والحل دائما واضح، لكن الطامة الكبرى بالتطبيق، لأنه أشبه بمعجزة!

للأسف الشديد، يبدوا لا مفر من مبدا"التذلل"، الذي تمتهنه الغالبية العظمى في كل شعب،وعلى مختلف الأصعدة، ومختلف الدرجات،والذي بفضله اخذ الغير بزمام الادارة والقيادة! 

ومع كل هذا الذي تقدم، يبقى استهداف العدو، في عقر داره، هو الوسيلة الأمثل للهجوم والقضاء عليه

إذا... استمروا في الجهد والمثابرة. 


احسان باشي العتابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق