قد نلتقي بكبد ذاك الغسق
على اطراف القصيد
على هامش الورق
أمنيات حمقاء و جدائل شوق
مغموسة بحمى سجال حد الغرق
عبثا نناجي بحروف خرساء والقلب يحترق
نمطر الليالي بالبيان ولا إرتواء من نهرالعشق
نضرب مواعيد اللقاء ونعد بأن لا نفترق
نرسم أحلاما تضاهي بهاء الثريا وضياء الشفق
ونعد بالوفاء حد الوفاة و بالحب إلى اخر رمق
لكن هيهات لأحلامنا و لأمانينا أن
تتحقق
فكأنما دخان يتسامى ثم يتلاشى
بالأفق
او كحبات زئبق تتناثر على زجاج
ثم تنزلق
هكذا هي الحياة اضغاث احلام
بالغسق
ورؤى تنمو فتزهو حد الشروق
تختنق
و يغدو كل الحلم و التمني
كان ياما كان او حبرا على ورق
بقلمي/سدرة المنتهى الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق