مناجاه قلمي📝
أخذ قلمي يتأملني كثيراً،وجدني صامته لا أبغي محادثته،لم أجد شغف لدي لأحتضنه وأبوح له ما يضرم داخلي ،قال صديقتي ما بك،تبسمت بألم وتسألت :كيف تتحول مشاعر الأنسان هكذا للنقيض ،من كان قلبك ينتفض مرحً حين يمر بخاطرك أو تتذكر موقف ما يجعلك تبتسم سراً ،نفس الشخص والموقف حين تتذكرهم تشعر بوخزه تشق صدرك نصفين من الكم الهائل من الألم لمجرد تذكره ،أليس هو نفس الشخص أم هي المشاعر
والحاله التي وصلوا إليها
كيف هكذا تبدلت الأدوار ؟
هل هي نتاج المواقف التي تضعنا الظروف بها فمنهم من يتفوق علي ذاته والموقف نفسه ،ومنهم من يسقط كقناع زائف سرعان ما يتلاشي وتظهر المواقف حقيقته ويبحث عن حجج واهية من ظروف وأشياء هشه لو أراد لتغلب عليها لكن أظن أنها طبيعه الأنسان متغير ، متقلب ما يتلهف للوصول له بشغف وعشق سرعان ما يمله ويتركه لأتفه الأسباب
سبحان من يغير ولا يتغير وتلاشت الكلمات..
م💞م
مناجاه 💞منى
🌼منى محمد رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق