ومرّ طيفه أمامي
مرور البرق
لم أدرك أهو من غرب أتى
أم من الشرق
سرى بجسدي فإشتكيتُ
من غصّة في الحلق
وحوّلني لحطب مدفأة
اذا ما لمستني تلحظ الفرق
وما عدت أدري هل غرقاً
أموت أم حرق
هل روحه تحوم حولي
فتسبب لي الأرق
قل لي أفي أمر جئتني
يوقف الدم في العرق
أم تصوّب على رأسي
بصداع وطرق
لما اخترتني من بين
كل الخلق
لتمسك بعنقي حتى
أُقتل خنق
أجئت توقظ بي
ما أغفلته من عشق
فأثرت بركاناً رماده
في العمق
الم تتنازل عن قلبٍ
حررته بالعِتق
لا تشدّ وثاقي بحبال
ذاك الطوق
فما زال في ذمّتي
لك كل الشوق
أعترف به وأقولها
بكل صدق
ما زالت رائحتك أشمّ
منها العبق
ذلك الصنوبر الذي
دهنته على العنق
ان كنت تنوي مسامرتي
فعاملني بكل رفق
وسأخفي عن الناس
والأخبار هذا السبق
وأحتفظ به بين مدفأتي
وباب اغلقه باللصق
فقط كن معي ضيفي
وأكون لك بحق
فاطمة البلطجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق