الاثنين، 23 نوفمبر 2020

من سفر ما سطرت بقلم // نصر محمد

 من سفر ما سطرت


مستوطنة الراغب

بدون حياتي كاف 

بلا معنى مع الهوية 

مع الأبجدية لعب في

مآقي روحي الزمن 

أصبو كما المشتاق 

إلى خيمة رمضاء 

توهجت بحق 

كل ألقاب الصخور 

التي تناثرت في عبير نفسي 

الأمارة برشد ترجيح كفة الأرق 

باحث عشقي بيان حثيث ظل الشجر 

عن كحلك السرمدي اليافع انشقت 

تبارك خرجت من جزء عم القمر 

تسوكت اللؤلؤ والمرجان 

بث السؤال الذي 

يعج في يقين 

قطعة نصوص 

الغمام الوارف

ببياض نبض سماء

ما جنيت من معصرات

مفردات الجذوع 

إعراب الوله

المخملي ومن 

مراسي الولع 

التوق والشغف 

أنت الرواية 

السيارة في 

مجلدات

المواويل 

المطرزة 

بألوان 

ضلعك 

ربيع 

قصائد 

الهايكو 

حنين 

فاكهة 

النساء 

أنفاسي التي 

رقصت بين حنايا معانيك

نبت لها من أبخرة الصبح 

رجفة حواسي بنهر 

تفيأت من المغالبات 

فوهة بركان الغضب 

أطنان الخصائص من 

دلال مدفع الإفطار

فوق موائد 

البرد والصقيع 

ضربت من 

الماضي 

السحيق 

حاضر

وتين 

وشوشات 

مستقبل التدثر

إن لي في بطين 

الجوع والعطش 

حركة آبار صرة عطاياك 

لب بطون كل صياغة

الخف المملوء 

بسكب المشاهد

تناول بواحي 

رشفة صكوك 

الغفران الكون 

المحتوم فوق 

يسار كتفي أنت 

وشم أفق الشهد

تعالي مما تخللت

تمر حنة صدى

كلماتي

المرتطمة 

تحت 

سقف 

خليج 

لسان 

حال 

كعب

غزالة 

حنكت

فقرات 

الظهر 

مني

تنشيط 

يقظة 

المسافات 

أنشودة 

قول أماني 

نغمة تجوالي 

بسوق رنين 

مسقط عنفوانك

تراب الزعفران 

كل الجاذبيات 

التي دبت فوق 

أوصال شفاهي

بطلاء مطر 

البعاد

العذب 

جاء

برعشة 

نشوة 

ذاكر تي التي 

لعقت من التيمم 

على صحيح مشكاة 

ذكر أسمك 

قناديل 

منتهى 

اللذة 

تلاقحت 

ديار

سلمى 

مع لوحة 

فتيل 

إطار 

طمي 

صلصال 

لوحة 

موناليزا 

أمزجة 

فوق 

وجنتي

ممزوجة ب

نصف نضارتك 

لملمت منها ثغر 

العبور من نفق الفرح المظلم 

النصف الآخر التقطت 

آخر المساء منه 

حبل 

النشر

لغة 

رشيقة 

متعت 

على 

درب 

وجداني 

نور الفجر 

بدونك 

تذوقت 

ظلام 

الحنظل

الدامس تعالي فواحة 

بسكنى الأرغفة العتيقة من

أرشيف طعمة السنابل 

بميل نون حقول 

الوقف اللازم من 

نماء طبقات 

روعة الروعات 

فصائل من فضائل 

النقطة المترعة في 

بحور أول السطر 

ملامحك تعالي 

لقد فتحت 

تحت 

لتحت 

كل 

طبقات 

مول 

السعد من 

فرط الغياب 

شطح الدفء 

هضابك العابرة للقارات 

شرحت فوق 

صدري 

قبضة 

حين 

وارث 

الخواطر 

التي 

جبرت 

كسري 

محطات 

جسدت 

لنتظاري 

القطار 

الملبد 

بأصول 

رحلة 

الشرق 

طار الحمام من 

فرط غواية 

غلة 

وداعتك 

ليستقر ليستعمر

نزوة هديل 

جمعت 

لها من 

بهارات 

الهند 

أعلى 

سعر 

بسهم 

إلهام 

زفافنا 

العاجل 

الذي 

سجد فوق 

سمات الهودج 

تعالي لقد 

ذبحت 

بقرة 

العجب 

الصفراء 

التي 

تقتات 

على 

مراياك 

بما أينع بيننا في 

ضمير ديمومة ختام القوافي 

الشعر الحر المسدل على قفا 

ألوانك التي 

عرجت 

بين 

أروقة 

خيالي 

أغاني المارة 

سنابرق الحل والترحال 

أشعل نار الفقد 

تعالي 

ثم 

اهتفي 

بسلام 

منح 

القرض 

حسناً

لو 

تعلمين 

كم 

غالبت في 

لقياك ورؤياك 

العواصف والرمال والفيافي 

حتى يكون النيل 

مع ملحمة 

دجلة والفرات 

نهاية 

تجري 

على إيقاع 

أعمدة 

رشة 

عطرك 

الجريئة 

لغرقي 

الفواح 

فيك 

لكل تيه وحيرة 

حتى الشقاء 

تعالي لقد 

توسمت 

فيك 

ترانيم 

طه 

حتى 

آل 

سين 

تجليات 

لملمت شتاتي 

انظري من 

نافذة 

عنادك 

كتمت 

أنفاسي من 

البيت المصقول 

المسكون بما 

تلاقحت 

ديار 

سلمى 

حتى لاأخدش 

براءتك مع 

زهو 

أجنحة 

دقيق 

الفراشات 

حلمي 

المستشرف 

غبطة المشاكسات من 

تحت الشراشف 

تعالي من 

فيض 

طوفان 

الزيارات

الساخنة 

وردة كالدهان 

فوق وسائدي 

الخالية إلا من 

نواصيك 

التي 

أبحرت 

بتسكعي 

فوق 

ظهرك 

حصدت 

المزيد من 

جنس التأويلات 

الطرية قولي 

إن شئت 

ليالي 

الجدار 

الغلام 

السفن 

التي 

تمخر من 

الملح الأجاج 

ملحمة 

وشاح 

الخضر

فوق 

وجه 

سماح 

كل مراد 

الإندمال 

لجرح 

أيامي 

الحبلى 

بطلتك 

البهية 

تمت 

أفنان 

اللجوء 

إليك 

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق