الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

إلى متى بقلم //ندى صبيحة

 💜إلى متى؟؟!

وحنين شوقي إليك يقتلني

مازلت حديث عقلي

وسرّ إبتسامتي

يامن أودعته قلبي

      وهجره  بصمت جارح

                   وأذلّه😥

ما أروعك عندما كنت تنسج

رداء حنانك لأرتديه

في قلب هيامي

فيفوح  في أعماق روحي

نسيم همساتك

ترتوي من عشقي قطرات

الهوى........فتشعل كياني

روحك لا تفارقني

إشتقت لهمسات صباحك التي

كانت لقلبي رعشته

ولروحي حياتها

بهمسك كل يوم.......نبضات قلبي

تحياااا من سباتهااااا

فكيف لي أن أنسى روحاً

سكناهااااا داخلي

سألوني ما سرّ جمالك

       وبريق عينيك

آه لو يدرون؟؟!

أنّ حبّك في قلبي

بركان نور

نار ووقود

وإعصار ورعود

وفرح وورود

أنت يا من علّمتني

كيف أحبّ كل الأشياء

في الشجر العاري.....والأوراق

في الجو الماطر وصحوة النّهاااار

في الليل المظلم والأقماااار

         إلى متى

غيابك سيطول

مازالت أبواب قلبي مقفلة

ونافذة شوقي تنتظر

نوراً ينبعث من عينيك

لألقي رأسي المتعب

على وسادة يديك

منتظرةأن تشرق شمس صباحي

أنااااا في عشقك مسجونه

وفي عمقه مدفونه

حبّك قيثارة ألحاني...........وعزفهاااا زلزل كياني

أضعت نفسيَ مرات ومرات

فإن لم تجدني

إفتح لي باب قلبك💜وستلقاااااني

                                                    #إلى متى😥💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق