آفك رحلي وابتدي مشواري
أم أبقى حول تخبطي بقراري
مضت السنون مثل لمحة بارق
قدماي لم تطأ بها بخياري
لماذا جئت رغم أنفي مجبرا
ورغبتي انتفت فيه وخياري
وأخوض بحرا هائجا متلاطما
أجوزه نحو السعير والنار
هذا جزاء مخير في أمره
ليس جزاء من أتى بقرار
طغت علي حيرتي وتخبطي
وسودت ليلي كمثل بنهاري
هل من خبير عالم متنور
ليس في فلك الغوى بمجاري
عالما بدخيلتي ومعارفي
متتبعا سيرتي و أخباري
يعطي النصائح بغير فضل ومنة
بغير فلس فضلا عن الدينار
فيقض مضجع حيرتي وترددي
أو أبقى حول حيرتي وقراري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق