وَاسِـعَةٌ خُطَىٰ المَسِـيرِ،
تَضَوَّعَتْ بِالطِــيبِ،
زَرَعْنا الحِنـَّـاءَ بِالرَّأسِ...
تَخَضَّــبَ الشَّعْرُ بِالشَــيبِ!
*****
جِــــــدَارٌ
في النِّيــَةِ... بِناءُ جِدارٍ عازِلٍ، بَيْني وَ بَيْنَ شَخْصٍ ثانٍ
إسْمُـــــهُ...
يُطابِقُ إسْمِي، رَسْمُـــــهُ...
يُشابِهُ رَسْمِي! لَمْ يَعِدِ ٱلبَّقاءُ مَعَهُ مُجْدِيًا
وَ لا السِّيوفُ تَقْطَعُ
حَبْلَناالسُّرِّي! كُلُّ ما في الحَالِ إنِّي... مَلِلْتُ مِنْ صَبـْــرِي
تَعِبْتُ مِنْ وَجَعٍ لازَمَنِي...
مُنْذُ صَغَـــرِي
فَهَيــهاتَ أنْ تَأْخُذُني...
دُرُوبٌ إليهِ! هٰذا.. آخِـرُ قَــرارٍ
لا يَخْدَعَنَّكُمْ شَخْصٌ غَيْرِي فَأَنـَــا .. أَنـَــا! وَ ما سِوَاي..
خَلْفَ جِــــدارِ!
(صاحب ساجت/العراق)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق