الخميس، 31 ديسمبر 2020

نحو الأسوأ تسير بقلم // ماجد المحمد

 نحو الأسوأ تسير _

مكللة بالسواد...

بلادي ؛

.........

طلع البدر علينا.

لم يمت فينا الظلام

والنجوم قد توارت 

والطغاة لاتنام   

........                         

دِماء بدل الدموع

الكثيرون يبكون

وطن بأكمله سيبكي

فليهنأ الخونة وتجار الدماء ؛

..........

الديموقراطية أو أي مُطالبة بحريه أو غير ذلك من التسميات التقدمية والتي تعني تحرير الشعوب من أجل السلام إن فشلت فالمشكلة بالأشخاص ومن يقف وراء هذا الفشل  والأهم الدول الإستعمارية التي يصيبيها الضرر من ذلك فهي تبذل كل مابوسعها لِإجهاض أي حركة تقدمية في العالم ، كما أنها توظف بعض الأحزاب والفئات والقوميات المتناحرة كعنصر هدام يقوم على خدمتها مقابل وعود تخدم زعامات تلك الفئات دون الأخذ بعين الإعتبار للشعوب التي ستكون كبش فداء والمتضرر الوحيد من  كل مايحدث ؛

............

ديموقراطية الشعوب وحريتها ؟

 على حكامها...

تتوقف؛

...............

الخوف من العصابات والمافيات التي تملك كل شيء ولا تتوانى عن فعل أي شيء ليبقى الوضع على ماهو عليه، خدمة لمصالحها ؛

..........

من نطالبهم بحقوقنا، هم ليسوا منا هم أعداء لنا، أعداء حقيقيون وبكل ماتعني الكلمة من معنى، هم ينفذون خطط أسيادهم بقتل الناس وتدمير الأوطان

.........

ياحفار القبور

عند الدفن 

نرجوك أن تتريث 

دع الدفن 

بِلطفٍ وخشوع

ومودة وخضوع

بِرِفقٍ أهِلْ التراب

هؤلاء ليسوا أموات

إنهم أحياء

وما لم نقدر على فعله

فعلوه ؛

وهم على مدى الأزمان 

باقون

يشعرون ويدركون

ويعلمون كل العلم

أن الخونة والطغاة

حاولوا طمس هويتهم

معالمهم

مَحوَ ذكرهم

ولم يدروا

أنهم هم الباقون

قد سجلهم التاريخ

في سجل الخالدين،،،،

والخونة والطغاة 

إلى مزبلة التاريخ

يَتَدَاكُّونَ فيها

الواحد تِلْوَ الآخر ،

ياحفار القبور

في دفنك تمهل 

إنك تدفن أحبة 

قلوبٌ وأفئدة

في كل منهم وطناً 

حملتهُ تلك القلوب

وتَسَوَّرته الأفئدة ؛

............

ديموقراطية الشعوب 

وحريتها _

على حكامها ...

تتوقف ؛

....................... ماجد المحمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق