مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
ترنح
كم زارني طيفك الليلة صدفة
فقصصت له ما قاسيت من فقده
وأورثته بعض الهموم هنيهة
علّه الي مضجعي يرتاح مرقده
وأقفلت وثاق الغل و كل خليلة
وأسكنت رأسي إليه و إلي مسنده
فما كان منه في البال إلا الترنّح
ولم يبق منه بعد الهجر إلا موعده
بقلم /لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق