مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
غفوة
جلس تعبا، يغالبه نعاس ثقيل، كان يجري
مذعورا، يطارده سيل حمم قذفها بركان قريب
ولولا صوت طرقات على الباب الخارجي أوقظته
لاقتحمت رجله نيران الموقد.
علي المعراوي/ سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق