الخميس، 21 يناير 2021

يا فلذتي بقلم // مروان العبسي

 يافلذتي 


اه على زمن يبع ويشتري ...

حلم الطفولة باعه لم يعبءِ

فهل تُراهُ إذا الطفولةِ سلعةٌ

ياطفلتي ثمن البراءة تدفعي

من يعبء لحالك من يكترث

في غفلةٍ كم مترفٍ لم يهجعِ

كيف تنامي وعين الله لم تنم

وبمن أمنتي في غفوة لاتفزعِ

لم تنعمِ بها المَخادِعُ أو تأمنِ

هذا الرصيف مُخادعٌ أم مَخدَعِ

تلك العلب تبعثرت من حولكِ

لا تسألي كيف تَهيَجَ موجعي

بل إسأليه أبو رَحمةٍ لم قُتِّلَ

سلي القواتل تحت أيُ دَاوفعِ

ياطفلتي ماذا عساكِ تسألي؟

مازال في المهد يلعب لايعِ

من الضحية كان أبٌ أو قاتلٌ

سلب الأبوةَ لَستُ عنه بِمَنزَعِ

من يسفك تلك الدماء له ذمةٌ

كيف لك لا تطلقين مدامعي

أه عليك ما ذنبك كيف رمو

ك بلا أبٍ كيف تأَجَجَ أضلعي

نارٌ كوت بداخلي وبما أكتوى

لن ينفذِ ولن تقيهِ مصارعي

فلن يدع بحقي ولن يُشيِّع

مابين حقِ الصحابِ والمدعي 

يافلذتي ماذا جنوا غير الألم

لدار أهلٌ وأهلُ الدارِ مربعي 

أقيالنا تَركُ الحديدَ مذلةٌ

فبأسه من بأسنا وإنَّ معشرَتُبعٍ

فالحكمهُ أولى بأهلها غايتي

حين الكلام وصيتي تَوَضَّعي

إن غاب حكمٌ لازمته صوارمٌي

بعض السلام مذلةٌ فلا تَركعِ

لاتنظري وضعَ الأصابع بالقدم

ففي الظلام تبصري لن توقعِ

فَتَّحتي كلِ مظلةٍ من تحتها؟

من يغشى كل ستارةٍ ؟مُتقوقِعِ

إن كان حكمه قد قضاه فناصرِ

خلفُ الشوارعِ شارعٌ و مُشرّعِ


✒️ أ / مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق