الخميس، 21 يناير 2021

وَمَاذَا أَقُولُ بِشَأْنِهَا بقلم //محمود فكري

 وَمَاذَا أَقُولُ بِشَأْنِهَا 

سحرت الْقُلُوب بِجَمَالِهَا 

فَمَا أَجْمَلُ مِنْ هَذَا الْقَدّ 

وَمَا أَجْمَلُ مِنْ تِلْكَ الْعُيُون وأجفانها 

وَكَأَنّمَا حُوت كُلّ الْجَمَال فِى حُسْنِهَا 

زُهْرَة نَادِرَةٌ فِى بستانها 

كَأَنَّهَا الوَحِيدَة فِي زَمَانِهَا 

كُلَّمَا أَقْبَلَت ، أَنارَت كُلّ الظَّلَام بِنُورِهَا 

هِى سَوْدَاء قَلْبِى ، لَا أَحَدَ يَحِلّ مَكَانَهَا 

كَم وَدِدْت لَوْ أنِّى أمحو أحزانها 

وَأن أَكُونَ أَنَا فَارِس أحلامها 

وَاَللّهِ مَا لِى بهجرها 

وَلَا أَبْغَى إلَّا وصالها!

#محمود _فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق