الجمعة، 29 يناير 2021

لم يكن خذلانك لي بقلم // سلينا يوسف

 لم يكن خذلانك لي


سوى صفعة ودرسا قاسيا تعلمت منه ان لا اثق باحدا ابدا 

فلو استطعت استدراج الزمن إلى الخلف وبصدفة اللقاء لجعلتك من العابرين 

لم أتخيل انني يوما سوف أتحدث عنك ك شيء اوجعني 

ف اعتذارك لايجدي نفعا فالاعتذار عن كسر الأشياء لايجمع شتاتها 

فلا تعتذر لشتات قلبي

خربشآت سلينا اليوم لم ولن أصفح لمن استهان بحبي فقلبي ليس مقعد جلوس في صالة انتظار

سلينا يوسف  

2021/1/28

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق