برحيلكِ آخر احتضاري
سجلتهُ يداكِ
وموتي في سجلات الأحياء
لم أكن واهماً بتحليقي
خلف أجنحتكِ
انما صمت حبكِ
كان برزخاً لمثواي الأخير
بين أحضان الغربة والوطن
أكواناً شاسعة
وذلك الحبل السري
الذي لا يتنهي
وتلك الضحكة الأزلية
بين عدوين
أحدهم في الشرق
والآخر في الغرب
وهنا نتأبط أحلامنا
بالقطرة الواهية
واحدة
تلو الأخرى .
: حسن هورو
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق