وإن تَشَعَّبت بين وِهاد شتّى تنحني بينها لُطفا فجريت بالخير فيّاضا كانت منابعي أصلُك غَذَّتك الفضلَ فتنعمّت و قلبَك سقته الوفاءَ ...........فلتعلم أنّك مهما ظننت فاستطلت تنزحُ لغير مساكني نُزُلا ترغبُ بينها الوقار لن تفيئ لأمر وسلطان بينه تحيا ضمانا فأنت صنيعتي اللهُ ابتلاني بك صبرا فلطالما حففتك والنّوالَ أثقلت لك أفضي لك بكلّ جميل تلقاه بين الخمائل كثيفا ...............
............................تزدحمُ عليك الظّنون لتُغالب قلبك فلئن كاشفت حكمة الله بين مقاديره وعدله علمت علمه السّابق بأنّه منعك لسبب ما فارضى و وقّرْهُ لتلقى راحة وتزداد بين اليقين مَلاحةً
.........................................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق