*إذا ما*/بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد..إدلب..الجمهورية العربية السورية.
إذا ماالوهنُ اعتراني
ووشَى الحزنُ قصائدي
فلا تسألوا
كيف تحيا حروفي الطعينة؟
ولماذا تَقطرُ مكفهِرةً!؟
في آفاق الخريف
أوراقي اليابسة
للشتات والتشرذم
للمجهول والغموض
فقط خذوا راحة
في أنفاسكم
للوحاتِ سلفادور دالي
أو بيكاسو وتأملوا
هذا البهاء هنيهاتٍ
هذا الألق والجمال
لهذا الجلال
ولا تسيئوا الظنون
لرسم شاعر
قضَّ الوجعُ مضجعه
ويرفضُ عون الطبيب
لتقطيبٍ بلا مخدر
لجراحه النازفة
فيترك شراع الجراح
تخوضُ في بحر الآلام
والأغاني الحزينة
مواويل تشكو الدم لجراحهِ
أنا الذي يمم قصائدهُ الجريحةَ
بالأمواج المالحة
وتمَّيع دَمُ سري الطعين
في الأعماق بلا قرار
فما حملته أي جبال
مكتفياً بالقطيعة أبداً
بالبعد مؤبداً
بالفراق ما دمت حياً
أنا الذي يممَ شطر قلمه
وعزَّعليه ألا يكون
بلا هوية
وبلا عنوان محترم
بلا بيت لإكرامِ ضيوفه
بحروف المحبة
وعرمرم الإلفة
رغم الأحزان
واللقاء الأول
أكسر فناجيناً
للإرتشاف الأول
لحروفي الأولى
بينا تزهرُ المحبة
على وجوه الأحبة
وجود العطايا وطيب التحايا
يازائراً قصائدي
تحت السموات
أنا من زُغبِ الطفولةِ قلبهُ
وينامُ في عيوني الأحباب
محروسونَ بقلبي
وإن سكبتُ الدموع
ماتَبقَّى من أحزاني
سأعود ..سأعودُ
مُضَمداً بحروفي
ومعي قصائداً ومضُها
من شعاعِ الشمس
ومعي قلادةُُ
من وادي عبقر.
بقلمي.أ.ايمن حسين أبو جبران السعيد..إدلب/الجمهورية العربية السورية..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق