رفقا بالضاد
وجدت كتابا قد لحنوا
بأن رفعوا أخبارا لكان
بميزان النشاز قد وزنوا
متى بل وحيثما و أيان
وضعوا حروفهم راهنوا
بانهم الصواب و شتان
بين قح أيا من داهنوا
و بين متلعثمهم لسانا
من لم ينهوا إنما لعنوا
عن منكر قراناه قرآنا
إنها أمانة يا من فتنوا
لغتنا و بها صرنا عربانا
كفوا عن نفاق ليوقنوا
انما خروا عليها عميانا.
أمان سعيد بنعبد الرحمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق