الاثنين، 1 مارس 2021

سفر العواطف و الرياح بقلم // محمد شداد

 سفر العواطف و الرياح

******************

أيتها النوارس...

 كالغمام راحلة أنتِ بلا وداعْ

و أنا على الساحل وحدي...

 أصارع عواصف السفرْ

خذيني كريشةٍ معكِ...

 أمضي و الرياح حيث أنتِ

فأنا كلما أراكِ...

ينتابني شوق الرحيلْ

و ان بقيتُ بلا حبيبٍ لحظةً...

تغتالني وحشة المساءْ.


أيها المحار في الأعماقِ وحدكْ

هل طالك الحزن مثلي؟

غداً يجرفك التيار أو صياد عجوزْ

فتلثم على مهلٍ رمل شطٍ

و تغطيك أشعة الشمس صبحاً...

لتجفف عنك رهق السنينْ 

و أنا يطاردني برد المساءْ.


أيها الشروق البهي...

لك طال انتظاري بلا مللْ

من سواك يرفع أشرعة الوصولْ

لزورقي المعطوب على ضفاف النهرْ

لنبحر سوياً مع الشمس

و ننادي معك...

ما أروعها أهازيج المساءْ.

****************

محمد شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق