هايبون:
فِراق:
(وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع)
ولقد تفرقنا أيادي سبأ،
ولم يعد يلتقي مع بعضهما إثنان،
وهذا ماسعى إليه الحكام والأعداء
فالنواح والعويل ربما هو بعض العزاء؛
الكثرة لن تُغني عن الفكرة !
..............
أوْهام:
في أحد الأيام،
وفي مكانٍ ما من هذا العالم،
من الوهم ابتدع أحدهم بدعة،
ومع مرور الأيام وكثرة التدوال
أصبحت حقيقة تتناقلها الناس؛
يتعصبون لها،
وبشراسةٍ يدافعون عنها!
...............
الأمس واليوم:
مازلنا نخوض حرب البسوس،
بفقراءٍ لايملكون شَروَى نقيرٍ،
مِنْ طعامٍ أو فلوس،
ريشهم زغبٌ كزغبِ صوص
لا يتوانى عن أكلهم؟؟!!
الطغاة واللصوص؛.
على مر العصور
حروب طاحنة تدور وتدور؛
................
تباهي:
لم يكن يوماً للأعداء مقبرة_
وطني عبر التاريخ...
في كل شبرٍ منهُ ،
أجسادنا مُتناثرة!
توردنا الهلاك
أفعالنا لاتترجم أقوالنا ؛
............
هايكو:
العالَمُ كرة قدم_
طُغاة....
حكم الساحة والتماس؛
.............
صِناعة محلية
تلك الأوساخ
قذارة المسؤولين
................
أجيالٌ وأجيال
مآلها الموت
في زمن القذارة
.......................ماجد المحمد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق