السبت، 20 مارس 2021

هايبون أم بقلم//ماجد المحمد

 هايبون:     

/ أُمٌّ /

على شاطئ الأمل

في تلك الليالي الداجية

تنتظر

ربما طارش

أو مركب عائد من سفر

 يحكي لها 

يُخبرها عن قلبها التائه 

في ماوراء هذا الخِضَمُّ،

عند الغروب 

الشمس في الشفق الأخير

تُرسل آخر ضوئها

الطيور تتسابق إلى أعشاشها

وكل ذي نسمة

إلى مأواهُ يركن

الغائبون لم يعودوا بعد

تلك الأم

مكسورة الخاطر تعود 

تحمل ألامها 

تَحتضن بعض الأمل

ونهر من الدموع؛


دِفاعاً عن حقوقها_

أيها البشر....

أوقفوا حُزنها !

........................ 

.....ماجد المحمد ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق