عشقت وهمًا
ما زلت أتوهم حبا
ضاع مني
كلما حاولت اللحاق
بأفكاري
أجدها سرابًا
كلما اقتربت
ازدادت
غموضا
ما أجهل رجلًا
يصاحب امرأة
أحزاني ككتلة الجليد
تكبر مع تدحرجها
والأيام تمضي
وذكرياتي تأبى العصيان
ننتظر ساعات اللقاء
وعند اللقاء يبدأ
الرحيل
وأعود أدراجي لبيت العنكبوت
عشقتها في حال قوتي
وعجزي
ولم يعد صبري
يحتمل
هل أخطأت البداية
هل ضللت طريقي
ليت حروفي تكتب النهاية
لم يا قلب عشقت
وهمًا وتهت في طرقات
الندامة
ما أحمق رجلًا جهل
البداية
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق