(١٣) أمانة غنيم
عدنا لنكمل قصتنا
هنا توجه أحمد شريف باشا إلي المستشفى للإطمئنان على
زوجته شويكار هانم وعمل الكشف الطبي اللازم ليعرف السبب فى الألم الشديد الذي يصيب قلبه و ضيق التنفس
الذى يشعر به علي فترات متقاربة
وصل أحمد شريف باشا إلي المستشفى وتوجه إلي حجرة شويكار هانم فإذا بهم يمنعونه من الدخول إلى الحجرة
وسمع أصوات الأطباء وطاقم التمريض تنبعث من الغرفة
وهم يقولون كفى لا فائدة
هنا توجه أحمد شريف باشا إلي داخل الحجرة متحديا الجميع وليكن ما يكون إنها شويكار حبيبته فكيف يتركها تموت وتتركه
دخل متوجها ناحية شويكار فمعنه الطبيب وقال له لقد ماتت
فنهر الطبيب وأخذ يحرك زوجته ويقبلها ويرجوها أن ترد عليه ويذكرها بحبه لها وبأولادهم عادل وجلنار لكنها لم ترد
عليه ولم تتحرك هنا سقط أحمد شريف باشا مغشياً عليه وأمر الطبيب بحمله لحجرة الإفاقة وإعطائه بعض المهدئات وتوقيع الكشف الطبي عليه وعمل الفحوصات الطبية اللازمة
وهنا تبين إصابته بأزمة قلبية حادة ولولا عناية الله ثم سرعة تعامل الأطباء مع الحالة لكان قد توفي في الحال لكن الله حفظه وأنقذته عناية الله سبحانه وتعالى.
صمم أحمد شريف باشا علي الخروج من المستشفى لإتمام إجراءات دفن شويكار هانم.
اتصل بصديقه وحضر هو ومجموعة من الأقارب والأصدقاء
وطلبوا منه البقاء بالمستشفى لإستكمال علاجه ولكنه رفض وصمم علي أن يصلي علي زوجته بنفسه ويصطحبها إلي مثواها الأخير كما طلب دخول عادل وجلنار لوداع والدتهم وطبع القبلة الأخيرة علي جبينها.
ثم توجه الجميع إلي إتمام مراسم الدفن بصحبه أحمد شريف باشا وأولاده
وعندما أغلق القبر علي شويكار هانم سقط أحمد شريف باشا مغشيا عليه لأنه لم يبكيها بعينيه ولكنه بكاها بقلبه.
مر اسبوعين علي أحمد شريف باشا بالمستشفى تحسنت حالته خلالهما تدريجيا ثم خرج متوجها إلى المنزل بصحبة أبنائه وأصدقائه .
مر اسبوع علي خروج أحمد شريف باشا من المستشفى كان قد جهز خلاله نفسه وأولاده للعوده إلي مصر لأنه يشعر بقرب
أجله ولايريد أن يموت بفرنسا ويترك أولاده بلا سند في الحياة
تحدد موعد العودة إلى مصر فركبوا السيارة إلي مرسيليا ثم ركبوا الباخرة التي أبحرت بهم إلى الإسكندرية في رحلة كانت أشق وأطول الرحلات علي نفس وروح وقلب أحمد شريف باشا ولكنه كان يتحامل علي نفسه حتى يصل بأولاده
إلي مصر أمانه وأمان أولاده .
مرت الأيام والأسابيع ووصل أحمد شريف باشا وأولاده إلي الإسكندرية ومنها إلى العزبة والقصر
فوجئت أم علي والعاملين بالقصر بحضور أحمد شريف باشا وأولاده دون أن...................................................................
علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء إن شاء الله رب العالمين
فيفي خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق