{ يوميات تشرينية
}
وجوه الارتقاب .. محلقة العيون
صوب بؤرة الوجوم الراسم اصداء الآتي في
زحمة كواتم تواريخ الحبو بين جدران الحلم ..
كان يبتسم
وكنت ادغدغ خصلات خجله
ويضمنا الرهان
.. كان يدلف تحت ضلوعي
وصرت أُقبِّلُ فراشات قهقهات سكِينته في حضن حَنوي
ويهرب المكان
...فإذا ... ويتشظى الزمان
...سأكون الوعد
ويكون آخر انسان ../ النهاية بهتان
ـ باسم العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق