مَا أرْوَعِكْ
بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
لِمَ لا تَخُونِى والخِيَانَةَ مَنْبَعِكْ
وتَبِيعِى حُبَّاً قَدْ دَنَا وَتَتَبَّعَكْ
وَتُمِيتِى قَلْبَاً فِى هَوَاكِ مُعَذَّبَاً
وَتُذِيقِهِ مُرَّ الآلامِ بِمَصْنَعِكْ
هَلا دَعَوْتِ لأنْ يَئُوُلَ لِمَخْدَعِكْ
حُبَّاً جَدِيدَاً تُسْكِنِيهِ بِمَضْجَعِكْ
وَتُغَازِلِيهِ بِمُقْلَتَيكِ عَلَى شَغَفْ
وَتُطَالِبِى جَهْرَاً بِأنْ يَتَّوَجَّعِكْ
وإذَا دَنَا مِنْكِ بِلَوْعَةَ واقْتَرَبْ
دب الحنين الى مَشَارِفِ مَسْمَعِكْ
وإذَا لِلَهْوٍ مِنْ سِمُوُّكِ قَدْ طَلَبْ
سُقْتِيهِ عَمْدَاً لِلتَسَالِى بِمَرْتَعِكْ
وإذَا ابْتَعَدتِ عَنْ عُيُونِهِ مَرَّةً
كَانَتْ مَطَالِبُهُ بِلَهْفَةَ مَرْجِعِكْ
وإذَا تَهَافَتَ للمَشَاعِرَ لَحْظَةً
فَضْلاً أشَرْتِ إليهِ أن ذَا يُشْبِعُكْ
وتَرَكْتِ قَلْبَاً فِى هَوَاكِ مُحَطَّمَاً
لَمْ يَدْنُ يَوْمَاً إلَى أنْ يَخْدَعِكْ
بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
مصر بنى سويف سمسطا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق