عاشق الطين
تَسمو من الأعماق نار ...
تُعانق الشمس أم النور والضياء..
تَنشر الدفء والحياة في جذور القلوب
المتغلغلة في أديم الجسد الطيني العطر ...
تُجري ماء الحياة في العروق والجذور...
يَبدأُ فجر تفتق البراعم أوراقا وزهورا...
ومع غزل خيوط الضياء...
يبدأ مهرجان تسوق النحل والفراشات.
وسيران الإنسان عاشق الطين.
بقلم كاظم أحمد _سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق