الاثنين، 8 مارس 2021

الحفر السبعة بقلم//تيسير مغاصبة

 الحفر السبعة


"قصة مسلسلة"

بقلم:تيسيرمغاصبه

-------------------------------------------------------------

         -٥-

         بدر


أن ما حدث للأصدقاء الاربعة أثر كثيرا ببدر 

وهو أصغرهم عمرا ؛لدرجة انه رفض فكرة الزواج

لكي لا يموت أيضا في ظروف غامضة وعجيبة 

بعيدا عن أسرته.. وان تبقى حفرته فارغة ،بل إنه

حتى لو دفن فيها فلن يجد أصدقائه في جواره،


وحين أخر كان بدر يدخل إلى حفرته المعدة له

و يستلقي فيها ويرفض الخروج حتى لو مات 

يكون موجودا فيها وليس كسابقيه،


الجميع أسف على حاله وما جرى له من تعب 

نفسي ،كان يذهب إلى البحيرة ويتجول على 

الطين تاركا خلفه آثار خطواته وفي كل حين 

كان يستدير ويقول في نفسه (ياترى إلى أين

ستقودني تلك الخطوات )


وكان كل يوم يطيل المسافة أكثر وأكثر ..واحيانا 

يسير مبتعدا وهو مستدير إلى الخلف دون أن ينظر إلى الطريق ..

ذلك الطريق المجهول النهاية ويبقى

متابعا لآثار خطواته على الطين،


يوما ما خرج ولم يعود ،فخرج الأصدقاء للبحث

عنه فساروا متابعين آثار خطواته على الطين ،

ساروا حتى قادتهم آثار خطواته إلى الغابة ..

فوجدوا انفسهم امام المستنقع المتحرك وطاقية

بدر عائمة فوقه ؛هنا عرفوا أن بدر قد سقط في

المستنقع وقد إبتلعه،


*    *    *    *    *    *    *    *     *     *     *


عادوا إلى القرية..

وهناك أقاموا له جنازة كبيرة كالعادة ثم اقفلوا حفرته 

ووضعوا عليها الشاهد .


تيسيرمغاصبه

٨-٣-٢٠٢١الحفر السبعة

"قصة مسلسلة"

بقلم:تيسيرمغاصبه

-------------------------------------------------------------

         -٥-

         بدر


أن ما حدث للأصدقاء الاربعة أثر كثيرا ببدر 

وهو أصغرهم عمرا ؛لدرجة انه رفض فكرة الزواج

لكي لا يموت أيضا في ظروف غامضة وعجيبة 

بعيدا عن أسرته.. وان تبقى حفرته فارغة ،بل إنه

حتى لو دفن فيها فلن يجد أصدقائه في جواره،


وحين أخر كان بدر يدخل إلى حفرته المعدة له

و يستلقي فيها ويرفض الخروج حتى لو مات 

يكون موجودا فيها وليس كسابقيه،


الجميع أسف على حاله وما جرى له من تعب 

نفسي ،كان يذهب إلى البحيرة ويتجول على 

الطين تاركا خلفه آثار خطواته وفي كل حين 

كان يستدير ويقول في نفسه (ياترى إلى أين

ستقودني تلك الخطوات )


وكان كل يوم يطيل المسافة أكثر وأكثر ..واحيانا 

يسير مبتعدا وهو مستدير إلى الخلف دون أن ينظر إلى الطريق ..

ذلك الطريق المجهول النهاية ويبقى

متابعا لآثار خطواته على الطين،


يوما ما خرج ولم يعود ،فخرج الأصدقاء للبحث

عنه فساروا متابعين آثار خطواته على الطين ،

ساروا حتى قادتهم آثار خطواته إلى الغابة ..

فوجدوا انفسهم امام المستنقع المتحرك وطاقية

بدر عائمة فوقه ؛هنا عرفوا أن بدر قد سقط في

المستنقع وقد إبتلعه،


*    *    *    *    *    *    *    *     *     *     *


عادوا إلى القرية..

وهناك أقاموا له جنازة كبيرة كالعادة ثم اقفلوا حفرته 

ووضعوا عليها الشاهد .


تيسيرمغاصبه

٨-٣-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق