الخميس، 1 أبريل 2021

السند بقلم // هيام محمد

 السند. د هيام محمد 

تاهت بين الدروب مقصدها 


فعزف الزماني علي عود أحزنها


وطبب الحرمان علي طبول موجعها


ونطق الناى بأوتار مهذمها


صرخ المزمار بالأهاتي ألم


وسارت تبحث عن السند


قال لها انا السند 


ويحك كيف ؟


ولم آراى منكم البرهانى 


نظرت اليه تعجب !!


مابين استفهام وإبهمى


قالت السند هو من هد كيانى


وحطم بنيانى 


السند لم يكن أناني 


كم من مراة تمنيت الوقف امامي


وآه لو راجعت بى ايامى 


وأدوى من الجروح كيانى


راميت ثم راميت من فوق جبال


غزلته بالوهم وشيدته بالحرمان


معزره لا سند يأتي الى الأن


غاب السند ولا أخاف زمان 


نور الله يملئ الأركان


دهيام محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق