العاشقة
قصة جديدة مسلسلة
بقلم:تيسيرمغاصبه
------------------------------------------------------------
-٤-
لقاء
غادر حامد المجلس باحفاده الغير مبررة تاركا السهرة بينما تابع عطية وإخوته الحديث وتلوين
السهرة بالحكايا المتنوعة ،قال عطية:
-فاليذهب كما يشاء ..ذلك لن يفسد السهرة ؟
تحدث خليل بحماس :
-في البارحة ذهبنا إلى الجبال، وظهرت لنا إمرأة
جنية على قدر كبير من الجمال ،وقادتنا إلى سبعة
توابيت ممتلئة بالذهب؟
قلت ساخرا :
-وأين هن الصناديق ؟
قال خليل :
-أن لها شرطا مقابل إعطائنا الصناديق ؟
-وماهو هذا الشرط .
-أن نزوجها من إنسي؟
قلت ضاحكا وبحماس:
-لماذا لم تدلونها علي سأوافق بلا شك؟
هنا نظر عطية إلى إخوته نظرات خبيثة ثم هز
رأسه وكأنه يخبرهم أنهم قد وجدوا ضالتهم،
* * * * * * * * * * *
في اليوم التالي عدت إلى الحوش بعد أن أمضيت
طوال اليوم مع بعض الأقارب ولم تكن أمي
موجودة ،سألت عنها ..اخبروني إنها توجهت إلى
منزل خالي في القرية الثانية قال عطية:
-نحن لنا مشوار إلى هناك ،سنوصلك في طريقنا ؟
صعدت معهم في (البكب)وإنطلقوا بنا في الشوارع
المظلمة بين الجبال..أوقف عطية البكب وقال :
-إبقى هنا في البكب قليلا حالما نذهب لإحضار
عدة الحفر الخاصة بنا من خلف الجبل ،لا نريد
ازعاجزك بالسير في الظلام معنا ؟
-وهل سأبقى وحدي هناك.
-لن نطيل عليك..عشرة دقائق فقط؟
ساروا في الظلام حتى إختفوا..
بقيت أتأمل الظلام وضوء القمر ..فجأة سرى بجسدي الدفء ..بدى المكان كما وأنه نهار ..
ورأيتها ...
كانت تمتلك جمالا ساحرا لا يوصف..كانت تقترب
وتقترب مني والابتسامة لا تفارق شفتيها ،
قلت في نفسي :
-بالطبع إنها هي ....فتاتي .
(يتبع....)
تيسيرمغاصبه
31-3-2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق