تهدأ وتخمد نارها
وتعود ثانية جماعة التكفير
يفجرون الناس في رمضان
بلا خوف من الله
ولا وازع من ضمير
وجميعهم يستنكر الفعل
الذي أدى إلى التفجير
الرئيس والمسؤول والوزير
وربما التهمة قد تلاحق الفقير
وصاحب البسطة والعامل الأجير
جميعهم يستنكر الوضع المريع
والفاعل الحقيقي بيننا يضيع
إلى متى نعاني الويل والثبور
وفي حلقة فارغة ندور
ومترفينا ينظرون إلينا
من شرفات القصور
الوضع لايحتمل الإنتظار
إلى حين عودة الهدهد
من ديارهم ليخبرنا عما يضمرون
فكل شيء واضح
وقد رأته القلوب قبل العيون
مالكم كيف تحكمون
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق